الأخبار العقارية والاقتصادية

جهود الحكومة في جذب الاستثمار لم تؤتِ اكلها

أظهرت أحدث مسوح الجهاز المركزي للإحصاء، وسلطة النقد، أن استثمارات الفلسطينيين في الخارج ما زالت تزيد عن الاستثمارات الخارجية في فلسطين بحوالي 1.4 مليار دولار.

وفي هذا السياق راى المحلل الإقتصادي ياسر شاهين أن هذا الرقم يظهر مدى انعدام الأفق السياسي والإقتصادي في الأراضي الفلسطينية، وخاصة في الفترة الأخيرة، الأمر الذي ادى لإستثمار المليارات الفلسطينية في الخارج على حساب الإستثمار في فلسطين الذي بقى متقوقعاُ.

واشار شاهين  الى ان هذه النتائج تظهر ان جهود الحكومة لتشجيع الاستثمار لم تحقق اي نتيجة على الارض، مضيفا ان هذه الحالة ليست طبيعية، وان جزء من المسؤولية تقع على عاتق المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية.

واوضح المحلل الاقتصادي ان المستثمر يختار البيئة التي تناسبه وبالنسبة لفلسطين فان انعدام الافق السياسي اثر بشكل كبير على الوضع الاقتصادي وحجم الاسثمار، مشيرا الى أن 80% من استهلاكنا للسلع مستورد من الخارج وهذا يدل على أن هناك فرص استثمارية حقيقية تستدعي اقناع رجال الاعمال والتجار للاستثمار في البلد لتحسين الاوضاع وزيادة القوة الشرائية.

واعتبر شاهين ان الحالة الراهنة في الآونة الأخيرة بعد اعلان ترامب بشأن القدس وما رفقها من توتر سياسي زاد الوضع سوء واثر بشكل كبير على حجم الاستثمار الخارجي في فلسطين.