الأخبار العقارية والاقتصادية

ثورة بناء في حي الطيرة برام الله

تشهد منطقة شارع “دوار السرية” بداية حي الطيرة في رام الله، حركة تجارية نشطة تتمثل في مباني ومحال تجارية جديدة على الشارع الرئيس.

وعن أسباب هذا النشاط الملحوظ، يقول رجل الأعمال الفلسطيني طارق النتشة، إن أسباب ثورة المحلات والمباني في الشارع الرئيس يعود إلى كون المنطقة حيوية بالنسبة للمستثمرين.

وأضاف النتشة في حديث للاقتصادي، أن وجود محلات تجارية “كالمقاهي والمطاعم” التي تشهد اقبالا من المواطنين، دفع من يبحث عن فتح محل تجاري جديد بأي “خدمة ” التوجه الى هذه المنطقة للاستفادة من تواجد المستهلك “المواطن” وجلبه للمحال الجديدة حسب رأيه.

وبين مالك محطة الهدى للمحروقات ومقهى ريف، أن توجه المستثمرين إلى هذه المنطقة أكثر من غيرها، أدى إلى رفع الأسعار بشكل وصفه بالجنوني وغير المنطقي.

وأوضح أن منطقة حي الطيرة بشكل عام، تشهد منذ سنوات حركة عمران واسعة وكبيرة، وأصبحت تضم كافة شرائح المجتمع الفلسطيني، ما دفع بالمستثمرين في مجال “التجارة ” سواء المطاعم والاكل والملابس وغيرها من التوجه الى هذه المنطقة للاستثمار فيها.

ولفت أن فتح الشارع الرئيس المخطط له مسبقاً من قبل وزارة الاشغال ما بين آخر حي الطيرة الى مشفى الاستشاري، اصبح يأخذ بعين الاعتبار من قبل المستثمر ما يدفع البعض منهم لفتح وبناء أبراج تجارية بحتة في الحي.

بدوره، قال المهندس والمطور العقاري نزار الريماوي للاقتصادي، أن سبب توجه المستثمرين العقاريين الى حي الطيرة يتمثل في وفرة الاراضي في المنطقة مقارنة بالاحياء الاخرى كحي الماسيون والمصايف، اضافة الى النشاط التجاري الذي يشهده الحي خلال الفترة الاخيرة.

وفي سياق متصل، اشار الريماوي الى اسباب ارتفاع الشقق السكينة في مدينة رام الله مقارنة بالمدن الفلسطينية الاخرى يعود الى ارتفاع اسعار الاراضي بشكل كبير.

ووصف المستثمر الريماوي، السوق العقاري في فلسطين خلال العامين الماضيين بالهادئ.

وعزى المطور العقاري ذلك، الى عدم اسقرار الاوضاع السياسية والامنية والاقتصادية في فلسطين خلال العامين الماضيين وتأثيرها على المواطنيين الذين يفضلون البقاء مستأجرين على شراء شقة عن طريق البنك او ما شابه حسب رأيه.

وقدر المهندس نزار الريماوي سعر المتر المربع في فلسطين ” مشطب ” من 500 دولار الى 1000 دولار.