الأخبار العقارية والاقتصادية

30 شيكل كيلو التين في رام الله والبيرة

تشهد فاكهة التين ارتفاعاً كبيراً في الاسعار بالاسواق المحلية، مع بدأ موعد قطاف ثمارها في الاراضي الفلسطينية.

ويباع التين ” العسيلي ”  اليوم في ” الحسبة ” من 25 الى 30 شيكل للكيلو الواحد.

وحول الاسعار المترفعة قال الخضجري ابو حسن للاقتصادي، ان سبب الارتفع يتثمل بالكميات القليلة المعروضة في السوق.

واضاف ان بعض المزراعيين يقومون باستغلال الكميات القليلة المتوفرة لديهم برفع سعر الجملة على الخضرجية في السوق ما يؤدي تلقائياً الى رفع الاسعار مع هامش ربح معقول حسب رأيه.

من جهته يرى اياد مظلوم، ان اسعار التين مرتفع جداً في السوق، وانه يفضل شراء حاجيات اخرى للمنزل باسعار اقل من التين، بالرغم من ان كافة اسعار الفواكه تشهد ارتفاعاً كبيرأ هذا الصيف حسب رأيه.

وزاد” ان الفواكه التي تباع في الاسواق قبل موعد قطافها دائماً ما تكون مرتفعة في السعر وهي حالة متكررة في السوق الفلسطينية يذهب ضحيتها المواطن نتيجة لاستغلال التجار”.

بينما اشار ابو حسن ان اسعار التين ستبدأ بالنزول تدريجيا مع ارتفاع الكميات المطروحة في السوق وتوفر اكثر من مصدر لاصحاب بسطات الخضار خلال الايام المقبلة في السوق.

بينما ارجعت الحاجة ام توفيق اثناء تسوقها ف الحسبة،  ” ان السبب في رفع اسعار التين المواطن نفسه الذي لا يزرع، مشيرة ان السنوات الماضية كانت شجر التين مزروع قرب كل منزل وبيت، لكن هالايام ما حدا بزرع وكلهم تعودو على الشراء من السوق والاسعار غالية “.

وشهد سوق الخضار خلال الفترة القليلة الماضية ارتفاعاً كبيراً على اسعار بعض الفواكه والخضار، اذ بلغ سعر كيلو البندورة 15 شيكلاً قبل ان يعاود الهبوط الى 5 شواكل، وكذلك العنب والبرقوق والتفاح.

وعلل مجموعة من أصحاب بسطات الخضار والفواكه في “الحسبة” أن أسباب ارتفاع الأسعار يعود الى درجات الحرارة العالية، التي “أنضجت” المحاصيل الزراعية مبكراً.