الزراعة

امطار نيسان.. الايجابيات اكثر من السلبيات

تعرضت الاراضي الفلسطينية في اواخر شهر نيسان الماضي الى منخفض جوي ادى الى هطول كميات كبيرة من الامطار على بعض المناطق الفلسطينية.

وحول ايجابيات وسلبيات هذا المنخفض على الدورة الزراعية في فلسطين، قال المهندس الزراعي فارس الجابي للاقتصادي، ان ايجابيات هذه الامطار اكثر من سلبياتها.

وبين الجابي، ان المحاصيل الصيفية  التي تعتمد على الزراعة ” البعلية ” من اكثر القطاعات استفادة من امطار نيسان في ظل احيائها للارض.

واضاف الخبير، ان هذه الامطار احيت الارض في فلسطين التي استمرت لمدة 45 يوم تقريباً قبل هذا المنخفض بدون اي نقطة ماء.

وفيما يتعلق بالسلبيات،  قال ان شجر الزيتون من اكثر القطاعات التي تضررت من هذه الامطار لانها في مرحلة الازهار لانها تقلل من  نسبة ” عقد الثمار ” ( التلقيح ) ومن المبكر الحكم على تأثر انتاج الموسم المقبل من الزيت نتيجة هذه الاضرار.

ومن المحاصيل الرئيسية التي تأثرت بشكل سلبي بالامطار التي هطلت، القمح والشعير، ذلك لتشكيل المياه الى رطوبة ارضية تؤدي الى تعفن هذه المحاصيل خاصة وان ثمارها في مرحلة نضوج، وكذلك الخضروات الارضية المكشوفة قد تتأثر سلباً بسبب الامراض التي قد تضربها نتيجة الامطار.

واشار ان سلبيات الامطار الاخيرة تتمثل فيما رافقها من سيول و برد و رطوبة وتسببها في الحاق الضرر للخضروات الارضية، بينما على المحاصيل الصيفية فتأثيرها ايجابي جداً بسبب توفير هذه المياه لنسبة رطوبة تمد في عمر هذه النباتات والاشجار تحديد ” البعلية ” .

واوضح الخبير الزراعي، ان كميات المياه التي هطلت في نهاية نيسان جيدة جدا ومفيدة للدورة الزراعية، وتأخر هطولها ناتج عن التغاء الفواصل ما بين الفصول الاربعة والتي سببها التغيرات المناخية العالمية التي تأثرت بها المناطق الفلسطينية.

واشار الجابي، ان المناطق الشرقية والجنوبية ومنطقة الاغوار والشمال من المناطق التي تضررت محاصيلها الزراعية بسبب السيول التي وقعت نتيجة هطول الامطار بغزارة.

ونوه الى ان الامطار التي هطلت ستساهم في امتداد عمر الاعشاب خاصة في مناطق المراعي ما يعني ان الثروة الحيوانية والمزارعين الذين يعتمدون على الطبيعة سيستفيدو بشكل واضح من هذه الامطار.

وبين ان المياه الجوفية في فلسطين، استفدات من امطار نيسان، خاصة في المناطق التي هطلت فها الامطار بشكل كافي والتي بدورها ساهمت في زيادة مخزون الارض من المياه.