الأخبار العقارية والاقتصادية

ارتفاع أسعار الذهب في الأراضي الفلسطينية

قال مدير دائرة المعادن الثمينة في وزارة الاقتصاد الوطني، يعقوب شاهين، إن ارتفاع أسعار الذهب في الأراضي الفلسطينية يأتي في ظل الارتفاع الذي يشهده المعدن عالمياً.

وأوضح شاهين في حديث للاقتصادي، أن كل أسواق الذهب في دول العام شهدت ارتفاعا على الأسعار، بعد ارتفاع سعر أونصة الذهب عالمياً.

وحسب تجار الذهب في رام الله، فإن سعر غرام الذهب من عيار 21 غرام شهد هذا الشهر ارتفاعاً بمقدار دينارين اثنين عن سعره الشهر الماضي، إذ يباع هذه الأيام في الأسواق المحلية مقابل 30 دينارا للغرام الواحد.

ويبلغ سعر بيع أونصة الذهب عالمياً وفق أسعار اليوم، حوالي 1348 دولارا على الشاشة، يلحقها زيادة على هذا السعر بمقدار 50 دولار في فلسطين.

شركة المزرعاوي للمجوهرات وفي حديث مع الاقتصادي، قالت إن ارتفاع أسعار الذهب هذه الأيام أدى الى “كسل” السوق الفلسطينية حتى وإن كانت المناسبات والافراح على الأبواب.

واضاف متحدث في الشركة، أن ارتفاع اسعار غرام الذهب وتحديداً عيار 21 الأكثر طلباً في السوق، أدى إلى قلة الطلب من المستهلك وهو ما ينعكس سلباً على سوق الذهب في الضفة الغربية ككل.

بدرره، أفاد مدير دائرة المعادن الثمينة في وزارة الاقتصاد، أن 80% من الذهب الموجود في فلسطين يشترى لأغراض الزواج.

وبين شاهين، أن دائرة المعادن في وزارة الاقتصاد دمغت منذ بداية العام الحالي 2.25 طن من الذهب، بينما طيلة العام الماضي الماضي دمغت 10 أطنان من المعدن النفيس.

شركة المزرعاوي للمجوهرات، أكدت أن السوق الفلسطينية بشكل عام شهدت خلال الأعوام الماضية حالة من التباطؤ على مستوى البيع، في ظل تذبذب الأسعار والأوضاع الاقتصادية الصعبة محلياً، حيث أن موسم العرض والطلب في السوق أصبح يستمر فقط لمدة شهرين عكس ما كان في السابق أقلها 10 شهور.

وطالب المزرعاوي بتوحيد سوق الذهب في فلسطين، من خلال مبنى تجاري واحد يضم كل المحلات من أجل خلق منافسة ما بين الشركات على الأسعار التي تشجع المواطنين على طلب الذهب بصورة أكبر من الفترة الحالية.

ويوجد في مدينة رام الله لوحدها حوالي 72 محل مجوهرات حسب الارقام الرسمية لدائرة المعادن في وزارة الاقتصاد الوطني.

ويرى مديرة دائرة المعادن الثمينة شاهين، ان المطلوب هو انشاء مدينة صناعية تضم كل مشاغل الذهب التابعة للمحلات، من اجل خلق فرص للعمل وهوية انتاج للذهب فلسطينياً.

ومنذ انشاء دائرة المعادن الثمينية في فلسطين، دمغت الوزارة حوالي 150 طن، لافتاً ان 15% سنوياً من الذهب المدموغ يعاد بيعه للمحال وتجار الذهب في فلسطين.