الأخبار العقارية والاقتصادية

أصحاب بسطات الكتب برام الله معاناة من أجل لقمة العيش

في مدينة رام الله، وعلى قارعة الطريق، يفترش بائعو الكتب الرصيف ويلتحفون السماء، مجموعة من الكتب والروايات والقصص المختلفة، التي هي مصدر رزقهم، وهم بين مطرقة إقبال المشترين الضعيف، وسندان متطلبات الحياة، التي خلقت معاناة أصحاب بسطات الكتب من أجل لقمة العيش.

وقال سامر حسن صاحب بسطة لبيع الكتب، لـ “دنيا الوطن”: إن هناك إقبالاً على الكتب، ولكنه ليس بالإقبال الكبير، حيث إن الكتب تهم فئة معينة من المجتمع، وهي التي تقرأ، وهي بالمجمل قليلة، لذلك تمر علينا أيام، يكون سوق الكتب فيها راكداً بشكل كبير.

وأضاف حسن، أنه حصل على رخصة البيع حديثاً من البلدية، ولكنه كان يعمل قبل الترخيص، وعندما تأتي البلدية كانت تجبره على المغادرة، الأمر الذي أثقل كاهله في ترتيب الكتب، وبعد أن تجمعنا نحن أصحاب بسطات الكتب، وتم التفاهم مع البلدية على تخصيص رخص لبسطات الكتب مع دفع مبلغ 250 شيكلاً.

ومن جهته، قال فواز رجوب، صاحب بسطة لبيع كتب في شارع الإرسال في رام الله، أن هناك إقبالاً ضئيلاً على شراء الكتب، وبالعادة ما تكون فئة الفتيات هي الفئة الأكثر إقبالاً على شراء الكتب، وخصوصاً الروايات ذات الطابع الرومنسي، والكتب الثقافية، والاجتماعية.

وأشار رجوب، إلى أن تعامل البلدية غالباً ما يكون جيداً، وأحياناً يكون هناك قرارات معينة على أصحاب البسطات بشكل عام، ولكن يمكن القول: إن هناك معاملة خاصة لبسطات الكتب عن غيرها من البسطات، فحتى بالرسوم الشهرية هي أقل فئة بين أصحاب البسطات، وذلك يعود للإقبال الضعيف على الكتب، حيث إن بيع الكتب لا يمكن اعتبراه مصدر دخل كافياً.

وفي الوقت الذي بين فيه المواطن حمزة صلاح الدين، لـ (دنيا الوطن)، أن وجود بسطة الكتب بين البنايات، يعتبر متنفساً جميلاً للمواطن، إلا أنه في بنفس الوقت تمنى أن يكون بشكل مرتب أكثر، وأن تعرض الكتب بشكل مميز يضيف جمالاً للمكان، مضيفاً، “نظراً إلى أن أسعار الكتب في المكتبات بالعادة تكون أعلى من البسطات؛ لذلك أفضل شراء كتبي من البسطات.