الزراعة

زراعة الفلفل الحار

زراعة الفلفل الحار يتم زراعة الفلفل الحار في العادة من خلال الشتلات ،ويعتمد نجاح زراعة الفلفل على ما تحتويه التربة على رطوبة ،ولذلك تروى الأرض الطينية بعد عملية تجهيزها من حيث التسميد العضوي ،حيث يترك الماء لمدة يومين على الأرض حتى تجف ،ثم بعد ذلك يتم زراعة شتلات الفلفل الحار بالطرق التالية : طرق زراعة الفلفل الحار الزراعة في حال وجود الماء : وفي هذه الحالة يتم القيام بري التربة يوم الزراعة بشكل هاديء ثم تتم عملية زراعة الشتلات مع وجود الماء بالتربة وتكون في الثلث العلوي بوجود الماء ،وتكون المسافة بين كل شتلة والآخرى من (20-30) سنتمتر أو من 30- 50 سنتمتر ،وذلك حسب الصنف المزروع ومدى الانتشار للنبتةالفلفل الحار ،ولكن في هذه الطريقة لابد من مراعاة القيام بصرف الماء الزائد بعد الزراعة بشكل مباشر. الزراعة في حال عدم وجود الماء : وفي هذه الحالة يتم الزراعة من خلال شتلات موجودة في الصواني الزراعية ،أو في الارض المكشوفة حيث تزرع الشتلات بنفس مسافات الزراعة السابق ذكرها ،وتتم من خلال إستخدام وتد مصنوع من الخشب يتم غرسه بالتربة بعمق يسمح بدخول الجذور وجزء من الساق ثم تطمر وتثبت التربة حولها ،ويتم ريها بعد زراعة الشتلات مباشرة ري خفيف وتتميز هذه الطريقة من الزراعة بإحكام الشتلات. إذا كانت الأرض بها وباء حشائشي تستطيع الرش بالمبيدات قبل عملية الري قبل الزراعة والمبيد المستخدم عادةً هو ستومب 500 ،وبعد أسبوع من الزراعة يتم ترقيع الشتلات التي لم تنمو وتبديلها بشتلات آخرى من نفس الصنف لكي لا يكون هناك تفاوت في صنف المحصول ،نباتات الفلفل تعتبر حسّاسة جداً بالنسبة للجفاف أو الرطوبة الزائدة حيث أي زيادة في الرطوبة أو الجفاف تؤدي إلى توقّف نمو الشتلة ،وتحتاج إلى وقت طويل حتى تتعافى الشتلة وتعود إلى الوضع الطبيعي بعد حل المشكلة ،ففي حال الجفاف يحدث للنبتة ما يلي : يتغير لون أوراق الشتلة إلى الاخضر الداكن. تحترق الجذور ويسهل الاصابة بالامراض وخاصة الفطرية مثل أعفان الجذور حيث تؤدي إلى ذبلان النبات وسقوط الازهار ويصغر حجم الثمرة. حدوث تشقق في ثمار الفلفل. قد يحدث تعفن للجذور والساق مما يؤدي إلى وقف نمو النبتة وقلّة الإنتاج من الفلفل الحار.