المواضيع العامة

لماذا سميت فلسطين بهذا الإسم

فلسطين الدولة العربية التاريخية التي سنتحدث عنها في مقالنا هذا، وعن سبب تسميتها بهذا الإسم، وموقعها الجغرافي وأهميتها. فلسطين التاريخيّة دولة عربيّة مسلمة هي أرض الرسالات السماوية الثلاثة ومهد للكثير من الحضارات الإنسانيّة التي قامت فيها، فيها قامت أقدم مدينة في العالم ألا وهي مدينة أريحا. كما وقد مرّ على هذه الدولة العظيمة عدّة حضارات أثرت فيها وأقيمت فيها الكثير من الآثار والمعالم، منها الحضارة الكنعانيّة الأصيلة فيها، وأيضاً احتلها الفرس، والرومان، والبيزنطيين، والإغريقيين، والمصريين القدامى، والآشوريين، والبابليين، والصليبيين، والمسلمين، والعثمانيين، والبريطانيين، وأخيراً احتلتها إسرائيل في عام النكبة في 1948 م . لفلسطين أهمية جغرافية وأثرية جعلت منها محط أنظار ومطامع المحتلين، فهي تقع في قارة آسيا في الجنوب الغربيّ، وهي كانت من ضمن بلاد الشام – سوريا ، لبنان ، الأردن – ، وهي تعتبر غنية جداً بتضاريسها الطبيعية ففيها الصحراء في جنوبها كصحراء النقب، والسواحل كساحل حيفا، ويافا، وعكا، وفيها السهول كسهل مرج ابن عامر، وفيها الجبال كجبال الجليل، وجبال عيبال وجرزيم في نابلس ، ولذلك فإنّها معروفة بغناها في تنوع مناخاتها من المناخ الصحراوي، للمعتدل، للمناخ الساحليّ. كما أنّها تطل على البحر الأبيض المتوسط، والبحر الأحمر في الجنوب، وهي تشترك في الحدود مع الأردن، وسوريا، ولبنان، ومصر، ولذلك فهي تعتبر حلقة الوصل بين قارتي آسيا وإفريقيا. عاصمة فلسطين التاريخية مدينة القدس، ومن أهم مدنها الأخرى بيت لحم ، والخليل ، ونابلس ، وطولكم ، وعكا ، وحيفا ، ويافا ، وصفد ، و بئر السبع ، وغزة ، وغيرها من المدن. وفلسطين التاريخية مقسمة إلى قسمين؛ حيث احتلت إسرائيل فلسطين التاريخية في نكبة 1948 م ، و أكملت احتلالها في نكسة 1967 م، وهي الآن مقسمة إلى قسمين: القدس ومدن ال 48، القسم الثاني والذي يضم الضفة الغربية وغزة. سبب تسمية فلسطين بهذا الإسم هناك أقوال وآراء عديدة في سبب تسمية فلسطين بهذا الإسم، ومن أكثر الأقوال رجحاناً على الأغلب أنّها سميت بهذا الإسم نسبة إلى قبيلة “بلستة” أو “فلستة”، وهي قبيلة كنعانيّة استوطنت في منطقة الساحل الفلسطيني على مشارف البحر الأبيض المتوسط، وقد أنشأت مدينة غزة، وعسقلان، وغيرها من المدن الساحلية. أمّا القول الثاني فإنّه يعود نسبة إلى “فلسطين بن كاسخولين بن كنعان بن سام بن نوح” وهو قول بعيد، والقول الأخير في تسمية فلسطين بهذا الإسم أنّ تسمية فلسطين تعني “الجبار” في اللغة الكنعانيّة، وهو لقب سمي به أهل المنطقة لأنهم كانوا أقوياء وجبارين.